Divine Revelations
Home    [All Languages]

23 دقيقة في الجحيم

إعلاناتٌ إلـَهيّة عن الجحيم
A Divine Revelation of Hell

Mp3 اغنية الكتاب المقدس
العهد الجديد
Bible

علامة الوحش 666  إعلان من الله عن حقيقة وجود الجحيم
Egyptian Arabic

السماء حقيقية جداً
قراءة كتاب كامل 

إعلانات عن الجحيم والسماء لسبعة شباب
إعلانات عن الجحيم
إعلانات عن السماء
بغية الخلد

Got Questions

 [DOC] ظلام في منتصف النهار
 [DOC] حلمٌ عن تغيّرات الأرض
 [DOC] درجات السُلـّم والنهر
 [DOC] الجرّة في البريّة
 [DOC] رؤية سوزان كيومينكس

Passion of Christ

رؤى عن الإختطاف والضيقة والمدينة المقدسة وعرش الله والشيطان

فيلم يسوع
Jesus Film

سِرّ الفردوس
بواسطة بيشوب ايرثكويك كيلي
السيف والثعبان Bible Jesus Film Video in Tagalog

23 دقيقة في الجحيم

  بيل ويز
[DOC] [PDF] [English/Main]
Bill Wiese

نقلاً عن الفيلم وليس عن كتابه. للحصول على القصة كاملة من فضلك اشتري الكتاب الخاص به! هذا الاختبار كان أُلقي في إحدى الكنائس بأمريكا وقد حدث هذا الاختبار في 23 نوفمبر 1998.

(مقدمة قالتها زوجة بيل)

بيل وأنا ذهبنا للنوم في 22 نوفمبر بعد أن جئنا من بيت أصدقائنا حيث كان هناك اجتماع صلاة كل يوم أحد ليلاً وكنا دائماً نحضره. وذهبنا للفراش حوالي 11:30م تقريباً واستيقظت 3:23 صباحاً وأعرف هذا لأن أول شيء فعلته عندما سمعت صوت صرخات من حجرة المعيشة. كان أنني نظرت إلى الساعة الرقمية على يساري بعدما استدرت ورأيت الساعة 3:23 ص. ونزلت لحجرة المعيشة مباشرة ووجدت زوجي في حالة كل من يعرفه سيقول أنه ليس هو هذا الشخص. فهو كان في حالة صدمة ويمسك صدغه بيديه وكان يصرخ برعب قائلاً صلي من أجلي صلي من أجلي الرب أخذني للجحيم. وهذا كان ليس من طبيعة زوجي كما قال فهو شخص محافظ لمن يعرفونه هو شخص متزن وهذه هي شخصيته.

 لهذا في أول الأمر صدمت لكني في نفس الوقت تنفست الصعداء لأنه لم يكن في حالة طبية خطرة وبدأت بالصلاة وشكراً لله فقد أزال الفزع من عقله بعد قضاء وقت في الصلاة لكنه ترك ذكراها لكي يشارك الناس فيها. وأول شيء طلبه كوب ماء ، وأحضرت له ثم هدأ وأخبرني حينئذٍ ماذا حدث وسوف أدعه يكمل الآن

بيل ويز

ذهبنا لاجتماع الصلاة كما تعودنا كل مساء أحد وعدنا ثم ذهبنا للنوم كأي ليلة عادية . وفي الساعة 3 صباحاً وقد عرفت أنها 3 صباحاً لسبب لا يمكنني إيضاحه لماذا 2 أو 3 لكن أخذني الرب من جسدي وألقاني في زنزانة سجن في الجحيم ولم يكن هناك تفسير لهذا الأمر على الإطلاق حتى عدت. ولهذا وجدت نفسي في زنزانة سجن تماماً مثلما يمكنك تخيل كيف حال زنزانة السجن حيث كان له حوائط خشنة حجرية ضخمة وقضبان على الأبواب وكل هذا الأمر كأنه حدث في دقيقة. فكل ما رأيته كان حتى أصف لكم ما رأيته. لكن أول شيء لاحظته في الزنزانة هو الحرارة. الحرارة الهائلة تعجبت في نفسي كيف أحيا في هذه الحرارة؟! فقد كانت درجة الحرارة أكبر من مقدر احتمال جسدي لها بكثير ومع هذا ظللت على قيد الحياة وكانت الحرارة مفزعة وفظيعة ولا أدري كم كانت درجة الحرارة لكنها كانت أكثر بكثير من احتمال وكان يجب أن أكون ميتاً.

 لاحظت أني كنت مطروحاً على الأرض وليست فيّ قوة في جسدي ومحروم تماماً من أي قوة وبشق الأنفس كنت أتحرك. فنظرت لأعلى ورأيت مخلوقين في الزنزانة ولم أكن أدري ما هما في أول الأمر ، ولأنني ذهبت إلى هناك كشخص لم يقبل خلاص المسيح وقد نزع الرب من ذهني أنني مسيحي وحجب هذا عن ذهني وعن هذا يوجد الكثير من الآيات لكني سأذكر ثلاثة فقط فالرب يستطيع كل شيء ولكني سأذكر الآيات مثل (2ملوك4: 27) و (دانيال 4: 34) و (لوقا 18: 34) كلها تتحدث عن الله يمكنه أن يخفي شيئاً عن عقل إنسان ولا أنوي أقرأ كل الآيات فقط كنت أود ذلك معكم لأن هذا شيء مهم أن يؤمن به الإنسان. لكن ليس لدينا وقت. على أي حال ذكرت هذا لتوثيق كلامي من الكتاب المقدس.

 فقد حجب الله هذا عن ذهني ولكن في طريق العودة شرح لي لماذا وسوف أشرح هذا بالتفصيل في خلال دقيقة والسبب الذي من أجله حجب هذا عن ذهني: لأنني لو كنت هناك كمسيحي لكان سيكون لديّ رجاء وكنت سأصرخ قائلاً كما تعرفون يارب أخرجني من هاهنا ولكنه أراد أن يجعلني أختبر ماذا يشعرون الذين هناك أنهم لن يخرجون أبداً. فهم مفقودون وليس لهم رجاء ولن يخرجون أبداً. وهذا ما أرادني أن أختبره لهذا حجب عن ذهني أنني مسيحي. فقد كنت هناك كأنني لم أكن مسيحياً ولم أكن أعرف ما هذه المخلوقات إذا كانت ملائكة ساقطة أم شياطين. ولم أدرك ما كنههم لكنهم كانوا مخلوقات ضخمة. ولاحظت حجم هذا المخلوق وقد يبدو هذا لكم كأنه مبالغة زائدة جداً عن الحد. لكن هذا المخلوق كان طوله 13 قدم (4 متر) ولذكر مرجع لهذا من الكتاب المقدس (سفر التكوين6: 4) و (سفر التثنية3: 11) يتحدث أن إحدى العمالقة كان فراشه من الحديد وطوله 9 أذرع ، والذراع قدم ونصف إذن هو طوله 13.5 قدم أي 4 متر طول فراش هذا العملاق فهذا المخلوق كان طوله 4 متر. ويمكنك أن تنظر للحائط وقد رسم القس صورة له وهذا حجم 4 متر لإعطائك فكرة وتخيل لهذا الأمر.

 

فهو كائن ضخم هائل وكان جسدهم شبه الزواحف كثير الحراشف وحقاً متنافر وغريب والنظر إليه مفزع وسوف نرى فيديو لهذا وقد جمّعنا فيديو مدته 3 دقائق أنا وماري ك. باكستر وهي سيدة أخرى اختبرت الجحيم. وفي الفيديو إحدى اللقطات من اختبار كينيث هيجان في كنيسة جو أوستن حيث قاموا بعمل فيديو ووصف الشيطان الذي رآه

وكان هذا غريباً أنه كان يشبه تماماً الذي رأيته. لا أعرف كيف رسمه بحيث يكون تماماً يشبه الذي رأيته في الجحيم .. إذن هذا من اختبار كينيث هيجان وهذا ما كنت أحاول أن أريكم إياه.

  

هنا تدخل القس المضيف لبيل قائلاً:

أخبرهم ما قلته لي عندما رأيت هذه الفيديو لأول مرة. قال لي أنني أعدت مشاهدة الفيديو حوالي 20 إلى 30 مرة. ولم أكن مصدقاً أن هذه الصورة التي في الفيديو .. كانت هي صورة الشيطان الذي رأيته بالضبط. أليس كذلك؟

أجاب بيل ويز:

Demonهذا صحيح كانت دقيقة وتظهره من صدره لأعلى لكني رأيت جسده كله. فهذه لا تظهر جسمه كله لكني كنت مندهشاً فظللت أعيد مشاهدة الفيديو وأتعجب كيف استطاعوا أن يرسموه بدقة وأردت أن أتصل بكينيث هيجان لكن لم أستطع لهذا على أي حال لا أعرف كيف رسموها بدقة. وهذه صورة جيدة تعبر كيف يبدو شكلهم على الرغم من أنهم كلهم مختلفون في الأحجام والأشكال من حيث الصغر وهذا سوف أتحدث عنه فيما بعد.

 

 لكن هذا المخلوق ضخم وهو شرس وليس ضخماً فقط بل شرس أيضاً ويكرهك وهو قوي وكان يتمشى في الزنزانة مثل ثور محبوس وكأنه مستعد ليطأني وتقطيعي لأجزاء صغيرة.. فيمكنك تخيل أكثر الحيوانات المتوحشة لكن هذا أسوأ منه بكثير . فمن ناحية الحجم ومن ناحية طبيعته كان مرعباً .. فقد كنت مرعوباً تماماً .. ومن الصعب القول .. إلا إن رأسه كانت تقريباً بنفس هذا الوزن لهذا فهي رأس هائلة ذات أسنان ضخمة ولها مخالب طولها 30 سم تقريباً وكانت غير متناسقة تماماً في تكوينها الجسماني وبدون تماثل فلها أذن طويلة والأخرى صغيرة.. ذراع طويلة والأخرى قصيرة.. قدم طويلة والأخرى قصيرة .. فهي مخلوقات غير متناسقة أي مشوهة وملتوية ومتنافرة وغريبة .

 وكان يمشي في أرجاء الزنزانة ويتحاور مع شيطان آخر في الزنزانة وكان الآخر يختلف عن هذا فكان له زعانف حادة كشفرات الحلاقة في أنحاء جسمه ، وكان أنحف من الأول وهو قوي حقاً وعريض مثلما في الصورة التي على الحائط.. وتخيل كم أنا صغير بالنسبة له!! فأي منا سوف يكون صغيراً بالمقارنة مع هذا المخلوق . لكن هذا كان وصفهم.

 وفيما يتعلق برائحة النتانة من هذا الشيء فكانت رهيبة وكانت أكثر الروائح كراهية ورداءة يمكنك أن تتخيلها إطلاقاً. لكن بالإضافة لهذا ففي الجحيم توجد رائحة كبريت .. رائحة كبريت يحترق فلا تستطيع أن تتنفس. ولو كنت قد ذهبتم لهاواي وإن كنت أنا نفسي لم أذهب لكنهم يقولون: لو قابلك بركان فلا يمكنك أن تجتازه بسبب الأبخرة من الحمم البركانية والتي من الكبريت فهي سوف تقتلك فهي سامة.     حسنا، فهذا ما يجب أن تستنشقه في الجحيم وهو هواء مسموم.. وبالتالي من المفترض أن تموت من استنشاقه.. ومع ذلك فإنك تظل على قيد الحياة.. فأنت لا تريد أن تتنفسه ظناً أن هذا سيقتلك في ثانية ، ومع ذلك تظل على قيد الحياة.. وبالإضافة إلى ذلك لا يوجد أصلاً هواء كافي للتنفس. لهذا ليس لديك هواء كافي فلن يمكن أن تأخذ نفَس عميق مثلما تفعل هنا. فتقريباً لا يوجد هواء من ندرته لهذا فكل نفس استنشقته كنت أتنفس بصعوبة تماماً هكذا. وبالكاد تحصل عليه لهذا ستموت في أي ثانية لقلة الهواء . ومع ذلك تظل على قيد الحياة فهذه إحدى الأشياء التي ستعانيها في الجحيم.

 فكما قلت يجب أن تعاني من الحرارة والخوف كما في مزمور 73: 18 يتحدث عن

" أسقطتهم إلى البوار اضمحلوا فنوا من الدواهي أي.. أسقطهم للهلاك..أهلكهم المرعبات تماماً "

بينما أنا مطروحاً على الأرض بلا معين.. وليس لدي قوة في جسدي بل حتى لو كان لدي لن أكون قادراً على الوقوف أمام هذا المخلوق على أي حال.. تظن أنك سيكون لديك قوة لكن هذا لا يحدث فأن محروم من أي قوة. وأود أن أعود لأذكر بعض الشواهد من الإنجيل على هذا: ففي أشعياء 24: 22 يقول:

" ويجمعون جمعا كأسرى في سجن ويغلق عليهم في حبس "

إذن هو يتحدث عن زنزانات سجن وفي الأمثال 7: 27 يقول:

" طرق الهاوية بيتها هابطة إلى خدور الموت "

وكلمة خدور معناها الغرف الداخلية ، وأما بشأن القضبان الحديدية يتكلم يونان 2: 6 عن:

" مغاليق الأرض عليّ إلى الأبد ثم أصعدت من الوهدة حياتي "

ومعظم مفسري الكتاب للعهد القديم يعتقدون يونان اختبر هذا ، حيث ذهب إلى خارج الجحيم تماماً أو كان داخل البوابات .. لهذا فهناك شخصاً ما في الكتاب المقدس قد اختبر الجحيم وهو يونان.. وقال في يونان 2 : 2

" صرخت من جوف الهاوية "

فهو شخص اختبر الجحيم وتحدث عن مغاليق (أي قضبان) الجحيم ، وأيوب 17: 16 يتكلم عن تهبط إلى مغاليق الهاوية ، وهو يتكلم عن المغاليق التي في المنتصف وذكر الكتاب المقدس هذا. وفي أشعياء 14: 9-10 يقول:

" الهاوية من أسفل مهتزة لك لاستقبال قدومك كلهم يجيبون ويقولون لك أ أنت أيضاً قد ضَعُفتَ نظيرنا وصرت مثلنا "

وكلمة ضعيف هي مثلما في القضاة 16: 7 حيث فقد شمشون قوته نتيجة قص شعره وأصبح ضعيفاً ، والمزامير 88 : 4 تقول:

" حُسِبتُ مثل المنحدرين إلى الجب.صرت كرجل لا قوة له "

على أي حال يمكنني ذكر شواهد لكم على كل حدث مررت به بنفس هذه الطريقة ، وهذا شيء أحب أن أفعله لكن هذا يشتتني عن أحداث القصة.. لهذا كان يجب أن أذكر الشواهد لبعض الأحداث وقد وضعتهم كلهم في الكتاب وهذا ما أردت أن أفعله لأنه كان من المهم أن أذكر في كتابي كل شاهد من الكتاب المقدس.

 وهذه المخلوقات كان تَسُب الله وتلعنه وقد فهمت ما يقولون ، لكني لا أعرف أية لغة هذه لكني استطعت فهمها ، وكان لديهم كره لله وانتبهوا لي وكان لديهم نفس الكره تجاهي. فتعجبت ماذا فعلت لهم؟!  لكنهم كانوا يكرهونني للغاية .. فجاء المخلوق الضخم الذي رأيتموه ورفعني وأمسكني بقبضته وقذفني في الحائط.. وكأنني لم أكن أزِن أي وزن وأحسست بعظامي تتكسر.

 وأنت لديك جسد في الجحيم....    فمتى10 : 28 يقول:

" خافوا بالحري من الذي يقدر أن يهلك النفس والجسد كليهما في جهنم "

وتوجد الكثير من الآيات بشأن ذلك.. على أي حال أحسست بعظامي تتكسر وأحسست بألم ولكن الألم كان مخففاً نوعاً ما . وقد علمت أنه محجوب وأنني لم أشعر به كله وأن الله حجب معظم الألم .. فقد تركني أشعر بقليل من الألم لكي أتمكن من أخبار الناس أنهم سيشعرون بألم في الجحيم وليس الأمر مجرد تشبيه أو بلاغة لغوية بل ألم حقيقي. وقد أحسست بعظامي تتكسر وسقطت على الأرض . والمخلوق الآخر ذو الزعانف الحادة مثل الشفرات في كل جسمه رفعني وأمسكني من الخلف وغرس مخالبه في صدري وفي الحال مزق لحمي ونزعه فاتحاً صدري ونظرت وأحسست بالألم مرة أخرى ولاحظت أن جسدي ليس به دم أو ماء وتقول كثير من الآيات أنه ليس دم ولا ماء في الجحيم. ولاحظت أن جسدي تم تدميره تماماً وكنت أنا وزوجتي نحب التمارين الرياضية ونعتني بجسدنا ونأكل بطريقة صحية ولكن هذا أصبح ليس ذا أهمية الآن.. فجسدي قد تحطم تماماً ولكن كنت أتعجب لماذا لم أمت حتى الآن!! فما الخطأ فيّ؟ كيف لا أموت؟ فلا يمكنك الموت بل تظلّ حياً.

 في كل مرة من هذه المرات تعيش ولاحظت أن رائحة النتانة كان من المفترض أن تقتلني ، ولم أستطع تصديق كم بشاعة الرائحة|أردت أن أزحف إلى خارج الزنزانة ، وبالكاد تركوني حينئذٍ أظلمت تماماً وأعتقد أن حضور الله معي تركني وعاد الظلام إلى حالته المعتادة لأنه بدون الرب فالمكان سيكون ظلامه دامس ولن أتمكن من رؤية شيء ولن أصفه لكم ثم خرجت من الزنزانة وكان الظلام دامساً جداً أكثر من أي ظلام يمكنك أن تتخيله . فقد ذهبت لمناجم فحم في أريزونا حيث كان الظلام دامساً في الأعماق . لكن هذا كان مختلفاً عن ذلك فقد كان الظلام يخيم عليه حضور الشرّ . وفي سفر خروج 10 : 21 يتكلم عن الظلام الذي يمكن أن تلمسه ، وهذا الظلام شرير. وهو كافي بأن يرعبك والخوف بمفرده سوف يميتك .. لكنك ستظل على قيد الحياة رغم ذلك.

 نظرت إلى اليمين واستطعت أن أبصر القليل لأنه كان هناك ألسنة لهب ترتفع عالياً في السماء وكانت تبعد عني بمسافة 10 أميال أي حوالي 16 كم  ، لكني لا أعرف كيف عرفت هذا لكن هناك أشياء تعرفها بدقة وأنت خارج الجسد.. فحواسك تكون أكثر حدة ولديك فهم أفضل مما كان لديك وأنت على الأرض.  وحتى اروين لتزر وهو باحث معاصر [الذي كتب كتاب "دقيقة بعد أن تموت"] قال : أن الذين في الجحيم لديهم إدراك أعلى وفهم أفضل . وهو باحث ولكني لا أعرف كيف قرر ذلك لكن هذا صحيح . فقد عرفت أن ألسنة اللهب تبعد عشرة أميال وأنارت السماء قليلاً ، ليس مثلما يحدث هنا لأن حفرة النار هذه قطرها ميل وهذه كمية كبيرة من النيران. وهي كافية لإنارة كل هذه المنطقة لو كانت على سطح الأرض هنا .. لكن في أعماق الأرض لا يسافر الضوء لذلك بالكاد كنت أرى.

 فرأيت أرضاً مقفرة قاحلة جرداء ليس بها شيء فليس هناك خضرة ، ولا أشي شيء أخضر فقط صخور جرداء مقفرة. ويقول الكتاب عن هذا في أشعياء 59 : 10

" نكون كالموتى في أرض مقفرة " (KGV)

ثم أمسكني إحدى هذه المخلوقات وأعادني للزنزانة. وهذا المخلوق بدأ يسحق رأسي وقد سحقها حتى أصبحت مسطحة .. وكيف عشت وأنا رأسي مسطحة؟ أنا لا أعرف!! لا أعرف إذا كانت رجعت لحالها أم لا لكني أحسست بأن رأسي تفتَّت.. وأخبركم مرة أخرى أن الألم كان محجوباً لم أتألم الألم كله لأنه كان أكثر كثيراً مما شعرت به. لكن الرب سمح بأن أشعر ببعض منه لكي أقول للناس أنه هناك ألم. لكن على أي حال كان هناك أكثر من مخلوقين في الزنزانة وإن كنت لم أراهما نظراً للظلام . لكني كنت أعرف أنه يوجد مخلوقين أُخر فحسب.

 وكل من هؤلاء أمسكوا ذراعيّ وقدمي ومزقوها عن جسدي . وكل ما فكرت فيه أنني لن أستطيع أن أتحمل هذا الألم . وحينئذٍ أمسكني شيء ما وجذبني خارج الزنزانة ووضعني بجانب النار التي رأيتها . لهذا كنت فرحاً بأنني أُنقذتُ من هذه الزنزانة. ولمدة ثانية كان لديّ بعض من السلام. وكان الرب هو الذي أخرجني بالطبع لكني لم أكن أعرف هذا في حينه.

 لهذا بينما كنت بجانب حفرة النار استطعت أن أرى الناس كلهم فقد كان بهذه الحفرة أناس. وكانوا يصرخون. فهم يحترقون. ورأيت معالم الناس وهيكلهم العظمي. فهم يبدون مثل الهياكل العظمية فلم أرى لحماً على أجسادهم فقط هياكل عظمية. وهذه الهياكل العظمية كانت في حجم الكلب.  ولم أرى هياكل عظمية أصغر لأناس لهذا أعتقد أنه لا يوجد أطفال هناك. وأيضاً صرخاتهم كلها كانت صرخات أشخاص بالغون وهذه يمكن تمييزها عن صرخات الأطفال. وكانت الصرخات واضحة وعالية جداً لأنه هناك الملايين من الناس. ربما سمعتم شخصاً يصرخ وتدركون كم إثارة الأعصاب لسماعكم شخصاً يصرخ مرتعباً.. حسناً تخيلوا ملايين ملايين الناس يصرخون من الفزع.. إنه شيء فظيع..!! وهذا الصوت قد يصيبك بالصمم وأردت أن يتوقف لكنك لا يمكنك أن تهرب من الصراخ والأصوات.

 ونظرت الناس يحاولون الخروج من زحفاً من حول الحفرة ولكنهم لم يستطيعوا. فقد كان هناك شياطين يحيطون بها كلها يدفعونهم للخلف. ولكنهم على أي حال لم يكن لديهم القدرة على الخروج منها. فهم فقط كانوا يحاولون محاولات واهنة للخروج من هناك. وكانوا يتم دفعهم للخلف ولم أكن أريد أن أُدفَع في النار. فقد كان الجو حاراً بالفعل فلم أكن أريد أن يتم إلقائي في النار فهذا سيكون أسوأ الأشياء.

 وهناك الكثير من الآيات عن النار في الجحيم. وقد يقول البعض إنها نار مجازية وليست حقيقية. وهذا ليس صحيح إنها ألسنة لهب حقيقية ونار حقيقية أسوأ مما أتخيل. أعتقد أنها أكثر حرارة من النار التي هنا فكل شيء تضاعفت قوته هناك . دعوني فقط أذكر بعض الآيات من المزامير 140 : 10 حيث تقول:

"ليسقط عليهم جمر ليسقطوا في النار وفي غمرات اللجج "

وفي متى13: 49 يقول أن الملائكة سيفرزون الأشرار من بين الأبرار ويطرحونهم في أتون النار. وفي المزامير11: 6 يقول:

" يمطر على الأشرار فخاخا نارا وكبريتا وريح السموم "

إذن هناك ناراً حقيقية في الجحيم وسبباً آخر لثقتي في هذا الأمر هو في لوقا 16 : 25 يقول الرجل الغني

" إني معذب في هذه النار أرسل لعازر ليبل إصبعه ليبرد لساني "

فلو كانت هذه النار مجازية فلن تفيد فيها الماء فهو أراد الماء لكي يبرّد وتخفف ألم النار وفي رؤيا 9 : 2 تتحدث عن وقت المحنة حيث ينفتح بئر الهاوية فيصعد دخان البئر وتظلم السماء والشمس من دخان البئر. فلو لم تكن هناك ناراً حقيقية لما أظلمت السماء...!! فهي ناراً حقيقية إذاً!! وقال الكثيرون أن هناك ناراً حقيقية في الجحيم مثلما أنت الآن لك جسد حقيقي. هكذا ستكون هناك ناراً مثل التي على الأرض وهذا في كتاب الجحيم يحترق. وهو كتاب صادق إذ كتبه 9 باحثون . فعلى أي حال كانت النار تحرق هؤلاء الناس وكانوا يصرخون تخيل هذا الحريق وتعرفون كم أن النار فظيعة . ففي حادثة برج التجارة العالمي عندما واجه الناس الحرارة اختار الناس أن يقفزوا بدلاً من أن يلاقوها لأن الحرارة كما قالوا أنها 1093 درجة مئوية وهذه ستذيب أجسادهم في 15 ثانية.

 

وبدلاً من أن يواجهوا هذه الخمسة عشرة ثانية اختاروا أن يقفزوا..!! وهذا شيء بشع أن تنظر لهذا المبنى العالي ثم تقفز.. لابد أنك في موقف خطير لكونك تقفز من هذا المبنى بدلاً من مواجهة النار..

ويقول العلماء أن الحرارة في مركز الأرض هي 6650 درجة مئوية. وهذا ما رآه العلماء فيمكنك تخيل كم درجة الحرارة التي ستضطر لتحملها طوال الأبدية فهي رهيبة..!! فهناك ليست لك قيمة أنت فقط ضائع ومُدَمَّر تماماً وليس لك هدف ولا شيء لتفعله.

وفي سفر الجامعة9: 10 يقول:

" ليس من عمل ولا اختراع ولا معرفة ولا حكمة في الهاوية "

فأنت بلا فائدة وضائع هناك وهي أرض النسيان كما يقول مزمور88 : 12 وليس هناك راحة في الجحيم وتحتاج للنوم في الجحيم مثلما تحتاج للنوم هنا.. إلا أنك لا تنام مطلقاً وتخيل ما معنى أنك لا تنام لمدة ليلة أو ليلتان. فسوف لن تنام مرة أخرى لهذا فأنت تظل سهراناً فكيف سيكون حالك بعد عدة ليالي فسوف تموت.. فهناك لن تنام مطلقاً. وفي سفر الرؤيا14: 11 يتحدث عن:

ويصعد دخان عذابهم إلى أبد الآبدين ولا تكون راحة نهاراً وليلاً

فهو يتحدث عن الراحة من العذابات ولكن ليس هناك راحة جسدية ، وفي المزامير127: 2 يقول الرب أنه:

" يعطي نوماً لأحبائه "

إذن النوم هي عطيته لأحبائه وأنتم لستم أحباؤه هناك

" فكل عطية جيدة وكاملة هي نازلة من فوق "

كما هو مكتوب في يعقوب1: 17 .. إذن فالجحيم هي غياب حضور صلاح الله فلا تتنفس ولا هواء منعش ولا ضوء شمس وليس هناك مودة مع أي أحد فلن تقابل أناس عاديين مرة أخرى . فأنت معزول عن الناس بالرغم من أن هناك ناس في حفرة النار إلا أنهم منعزلون. فليس هناك محادثة فلن تتمكن من إجراء حديث مع أناس مرة أخرى . فكل هذه الأشياء هي نعم من عند الله فقد أعطانا الله كل هذه الأشياء التي نتمتع بها  لكنك عندما تستبعد الله من هذه المعادلة مثلما في الجحيم لهذا لا يوجد شيء جيد هناك

كل هذه الأشياء: فأنت لا تنام ولا تأكل والروائح الكريه الرديئة وكما قلت فليس هناك هواء لتستنشقه ويقول أشعياء42: 5

" أن الله يعطي نسمةً للشعب الذين على الأرض "

بينما في الجحيم هم تحت الأرض وكنت أعرف أننا في أعماق الأرض.  وتوجد 49 آية تتحدث عن مكان الجحيم في أعماق الأرض وبعد يوم الدينونة سيطرح الموت والهاوية في بحيرة النار ، ولكن هذا بعد يوم الدينونة وهذا ما ذكره رؤيا20: 14 .. لكن حالياً الجحيم في أعماق الأرض .. وهناك الكثير من الآيات عن ذلك تذكروا أن يسوع نزل إلى أقسام الأرض السفلى أفسس4: 9 وأن الهاوية تفصلها عن الجحيم هوة عظيمة كما في لوقا16: 26   و