![]() |
إعلاناتٌ
إلـَهيّة عن الجحيم A Divine Revelation of Hell |
||||
| علامة الوحش 666 |
إعلان من الله عن حقيقة وجود الجحيم Egyptian Arabic |
||||
|
إعلانات عن الجحيم والسماء لسبعة شباب إعلانات عن الجحيم إعلانات عن السماء |
بغية الخلد |
[DOC]
ظلام
في منتصف النهار |
![]() |
||
| رؤى عن الإختطاف والضيقة والمدينة المقدسة وعرش الله والشيطان |
![]() |
![]() ![]() |
|||
|
سِرّ الفردوس بواسطة بيشوب ايرثكويك كيلي |
رؤية يونيتي |
السيف
والثعبان
|
فيلم
يسوعJesus Film |
||
|
|
إعلان من الله عن حقيقة وجود الجحيم اختبار لماري كاثرين باكستر (Egyptian Arabic)
[PDF]
[DOC]
[English/Main] |
![]() |
أقرأ هذا الإعلان الإلهي الصادق للبشر علي الأرض عن ما هو الجحيم. الذي رأته صاحبة هذا الاختبار رؤى العين عن حقيقة وجود الجحيم. فقد أختار الرب يسوع المسيح مارى باكستر لكي يعلن من خلالها عن حقيقة وجود الجحيم. فالمسيح قد ظهر لصاحبة هذا الاختبار علي مدار 40 ليلة متتالية وأخذها خلال هذه الفترة إلي الجحيم و إلى السماء و سمعت من أرواح أناس كثيرين في الجحيم عن معاناتهم و شاهدت عذابهم و جعلها المسيح تري بعينها ماذا يحدث لأرواح البشر عند موتهم و ماذا يحدث لغير المؤمنين و الذين لم يستمعوا لنداء الله لهم.
و خدام الله الذين لم يعودوا يسلكوا في طريق الله.
مــقدمـة
لماري كاثرين باكستر
أود هنا إن أشير إلى انه لولا قدرة المسيح ألإلهية لما أمكن لهذا الكتاب إن يظهر للعلن أو أي جزء منه يتناول الحياة بعد الموت فالمسيح يملك مفاتيح أبواب الجحيم وهو دفع ثمن دخولنا إلى السماء علي الصليب.
و قد اكتشفت أن كتابة هذا الكتاب عبارة عن رحلة طويلة و مرهقة و فردية.و قد انتظر هذا الكتاب فترة طويلة من الزمن لكي يظهر للوجود فقد وقع لي هذا الاختبار عام 1976 و استغرق منى 8 أشهر لكي أضع هذا الاختبار علي ورق ابيض و عدة سنوات لكي اكتب هذا الكتاب و سنة أخرى للإعدادات النهائية لهذا الكتاب حتى ظهر عام 1983 بالإضافة لفترة الاختبار وهى 30 ليله كنت مع المسيح نري ماذا يحدث في الجحيم و 10 ليالي في السماء.
هذا و قد أدركت الآن أنى كنت معدة لكتابة هذا الكتاب منذ كنت طفلة فقد حلمت بالمسيح في طفولتي و بعد إن ولدت الولادة الثانية كان عندي حب كبير لغير المؤمنين و رغبة في جعلهم يخلصون.
وفى عام 1976 ظهر لي المسيح و اخبرني أنى مختارة لهدف معين و قال لي "طفلتي سوف اظهر نفسي لكي كي تخرجي الناس من الظلمة إلى النور لان الله أختارك بهدف كتابة و تسجيل الإحداث التي سوف أظهرها لكي و أخبرك بها و اكشف لكي عن حقيقة الجحيم لكي يخلص و يرجع الكثيرين عن فعل الشر قبل فوات الأوان.
"و لكي يتم هذا فأنى اخرج روحك من جسدك و ننتقل إلى الجحيم و إلى ملكوت السماوات و أماكن أخرى أريدك إن تريها."
من المسيح إلى مارى باكستر
لأجل هذا الغرض أنت جئت إلي العالم كي تكتبي و تخبري عن ما سوف تشهديه و أخبرك أنا به لأن ما سوف تريه حقيقى و صادق.
الفصل الأول
الانتقال إلى الجحيم
في مارس من عام 1976 بينما كنت أصلي في منزلي قد ظهر لي رب المجد يسوع المسيح و كنت أصلى صلاة حارة متصلة لعدة أيام و فجأة شعرت بحضور روح الله في المكان فظهر نور عظيم ساطع و أضاء الغرفة حيث كنت أصلى و ملئني شعور غامر بالسلام و الطمأنينة و كان النور ينساب بشكل رائع الجمال و مستمر داخل الغرفة و بدء الله يتحدث معي قائلا
"أنا هو يسوع المسيح إلهك و أريدك إن ترى رؤيا بها تعدّى المؤمنين لعودتي و ترجعي الكثيرين إلى الحق فسلطان إبليس حقيقة و كذلك دينونتي حقيقة.
طفلتي سوف أخذك بالروح إلى الجحيم لكي أظهر لكي أشياء و أمور لتنقليها للعالم حتي يعرفها. وسوف أظهر لكي مرات عديدة و في كل مرة أخرج روحك من جسدك و تكونين معي بالروح و ليس الجسد و أصحبك معي بالفعل إلى الجحيم حيث تري و تكتبي و تخبري عن ما سوف تريه و أخبرك أنا به فسوف نسير معا في الجحيم فسجلي كل ما تريه من أحداث فكل ما أقوله صادق و حقيقي و أمين.
أنا هو ولا أحد مساوي لي ."
"ألهى الحبيب" صحت قائلتا ماذا تريد منى أن أفعل ؟
و كنت أريد إن أصيح معلنة من كل قلبي عن وجود المسيح و أدق وصف لي في هذا الوقت أن حب عظيم قد غمرني و هو الأجمل و الأقوى و الأعظم الذي شعرت به منذ أن ولدت على الإطلاق و بدأت تسابيح كثيرة لله تخرج من فمي و في الحال تمنيت لو إنى أعطى كل حياتي للمسيح ليستخدمها كما يشاء و يخلص بها الناس من خطاياهم.
وقد عرفت عن طريق الروح أن من معي هو المسيح أبن الله الحي ولا توجد كلمات كافية لكي أعبر بها عن حضوره الألهى الرائع في المكان.
"أسمعي يا طفلتي" قال المسيح سوف أخذك الآن بالروح إلى الجحيم بحيث تستطيعي أن تسجلي مدى حقيقة ذلك و تعلني لكل الأرض أن الجحيم حقيقة و تخرجي الضائعين إلى نور إنجيل المسيح و في الحال خرجت روحي من جسدي و صعدت عاليا مع المسيح من غرفتي في اتجاه السماء و كنت على يقين أن كل هذا يحدث لي فقد رأيت زوجي و أولادي نائمين في المنزل في الأسفل.
و شعرت كما لو إنني فارقت الحياة و تركت جسدي في الأسفل و روحي ترتفع مع المسيح و بدا لي لو إن السقف قد طوي و رأيت كل أفراد أسرتي نائمين في غرفهم.
و شعرت بلمسة المسيح عندما قال لي لا تخافى سيكونون جميعا بأمان فقد عرف ما كنت أفكر فيه.
و سوف أحاول أن أخبركم خطوة بخطوة ماذا رأيت و شعرت به و هناك بعض الأمور لم افهمها و قام المسيح بتوضيح معظم هذه الأمور لي و لكن بعض الأمور لم يعلنها لي.
و أنا أدركت في ذلك الوقت و الآن أنا أدرك تماما إن هذه ألأمور وقعت و أن المسيح فقط هو من يستطيع أن يظهر هذه الأشياء لي فمجدا لأسمه القدوس.
أيها الأصدقاء صدقوني أن الجحيم حقيقة و قد ذهبت هناك العديد من المرات أثناء هذا الاختبار.
والآن صعدنا عاليا إلى السماء فنظرت إلى المسيح و كان مملوءا بالمجد و القوة و سلام عظيم كان يتدفق منة فامسك بيدي و قال " أنى احبك لا تخافي لأني معك و عند ذلك بدأنا نصعد عاليا إلى السماء و الآن استطيع أن أرى الأرض في الأسفل و كان يخرج من الأرض أشياء على هيئة أقماع كانت تلف حول نفسها إلى أن تصل إلى نقطة معينة ثم تدور في الاتجاه المعاكس وهي فوق الأرض بمسافة كبيرة و كانت تبدو كما لو أنها حيوان عملاق و متسخ يتحرك باستمرار و كانت تغطى كل الأرض.
فسألت المسيح ما هذا ؟ و نحن نقترب نحو واحدة منها فقال:
"تلك هي بوابات الجحيم و سندخل إلى الجحيم عبر واحدة منها "
وفى الحال دخلنا عبر قمع من هذه الأقماع و في الداخل كانت تبدو كما لو كانت نفق مستمر في الدوران و نزل علينا ظلام و مع هذا الظلام كانت هناك رائحة لا تطاق لدرجة أنى لم أستطيع أن أتنفس و عبر جوانب هذا النفق كانت هناك كائنات حيه و لكنها مقيدة بالجدران و كان لونها رمادي داكن هذه الأشياء الحية تحركت و صاحت في اتجاهنا بينما نحن نمر و بدون أن يخبرني المسيح عرفت أنهم كانوا أشرار. هذه الأشياء تستطيع أن تتحرك و لكنها تبقى مقيدة إلى الجدران و كانت هناك رائحة لا تحتمل تخرج منهم وظلوا يصرخوا في اتجاهنا بصرخات مخيفه.و شعرت بوجود قوة شريرة غير مرئية تتحرك داخل النفق و في بعض الأوقات في الظلام استطعت أن أميز بعض الإشكال و كان هناك شيء كالضباب المتسخ يغطيهم.
فسألت المسيح ما هذا و بينما إنا أسال أمسكت بيد المسيح فقال:
"تلك هي الأرواح الشريرة مستعدة أن تنطلق إلى الأرض عندما يأمرها الشيطان"
و بينما نحن ننزل أكثر داخل النفق ضحكت هذه الأشكال الشريرة و نادت علينا و حاولوا أن يلمسونا و لكنهم لم يستطيعوا بسبب قوة و قداسة المسيح. وكان الهواء ملوثا و قذرا ووجود المسيح فقط هو الذي منعني من أن اصرخ من هذا الرعب.
و لقد كنت أتمتع بجميع حواسي السمع, الشم, الرؤيا, الإحساس و التذوق بل و أصبحت حواسي أكثر قوة. و بسبب الرائحة و القذارة المنبعثة من المكان على الأخص جعلاني أريد أن أتقيأ و كانت الصرخات تزداد و تملأ المكان كلما اقتربنا من قاع النفق و شعرت بالخوف و الموت و الخطية يحيطوا بى في هذا المكان. و كانت هذه أسوأ رائحة شممتها في كل حياتي كانت رائحة لحم متحلل و كانت تبدو و كأنها تخرج من جميع الاتجاهات و لم اشعر أبدا على الأرض بمثل هذا الشر أو سمعت هذه الصرخات اليائسة و سريعا ما عرفت أن هذه هي صرخات أناس قد ماتوا وأن الجحيم ممتلئ بنحيبهم و شعرت بهبوب رياح شريرة و قوة تريد أن تجذبنا و فجأة أضاء نور يشبه البرق مخترق الظلام الأسود و القي بظلاله على الجدران و استطعت بالكاد أن أميز شكل شيئا أمامنا فتراجعت في خوف عندما أدركت أنها حية ضخمة تتحرك أمامنا و بينما أنا مستمرة في النظر رأيت العديد من هذه الحيات القبيحة تتحرك في كل اتجاه فقال لي المسيح: "سوف ندخل الآن القدم ا ليسرى للجحيم و سوف ترى أسف عظيم و حزن مثير للشفقة و رعب لا يوصف أبقى قريبة منى و سوف أعطيكي القوة و الحماية. و بينما نحن نسير في الجحيم قال المسيح الأشياء التي سوف تريها هي تحذير و الكتاب الذي سوف تكتبيه سينقذ أرواح كثيرة من الجحيم ما أنت تريه الآن حقيقة لا تخافي لأني معك و أخيرا أصبحت أنا و المسيح في قاع النفق و خرجنا منة إلى داخل الجحيم.
و سأحاول من الآن بكل ما أستطيع أن أصور لكم ما رأيت و بالترتيب الذي أظهره المسيح لي و كان إمامنا على مدى البصر أشياء تطير بسرعة هنا و هناك و كانت أصوات الأنين و الصرخات التي تثير الأسى تملأ المكان و على مسافة رأيت ضوء خافت و بدأنا نسير في اتجاهه و كان الطريق جافا و الأرض مشققة و حالا كنا في مدخل نفق صغير و مظلم و هناك بعض الأشياء لم أستطيع أن اكتبها لأنها كانت مخيفة للغاية و كان الخوف في الجحيم يشعر به في كل شيء و إنا كنت على يقين انه لولا وجود المسيح معي لما استطعت أن أعود من هذا المكان و لم أستطيع أن أفهم كل ما رأيت و لكن المسيح قد وضحها لي و ساعدني على أن أفهم معظم ما رأيت.
دعوني أحذركم لا تذهبوا إلى هذا المكان أنه مكان موحش ولا شيء فقط المعاناة و الآلام هنا لا تحتمل و حزن أبدى فروحك سوف تبقى حية فالروح تعيش للأبد انه أنت فأما أن تذهب روحك إلى السماء أو ألي الجحيم و إلى هؤلاء الناس الذين يعتقدوا أن الجحيم على الأرض هذا صحيح فالجحيم يقع في مركز الأرض و هناك أرواح تعذب طول الليل و النهار لا يوجد أصدقاء في الجحيم و لا حب و لا شفقة و لا راحة فقط مكان للحزن فوق ما تتخيل.
الفصل الثاني
القدم أليسري للجحيم
قال لي المسيح " يوجد الكثير من الحفر في الساق أ ليسرى للجحيم و هي تنتهي بتفرعات تؤدى إلى مداخل إلى باق الجحيم ولكننا سنمضى بعض الوقت هنا. و هذه الأشياء التي سوف ترينها سوف تظل معك في الذاكرة ولابد أن يعرف العالم أن الجحيم حقيقة.
الكثير من الخطاة و بعض شعبي لا يؤمنوا بوجود الجحيم لقد اخترتك حتى تعلني هذه الحقائق لهم و كل ما سوف ترينه و أظهره لك هو حقيقة.
لقد أظهر المسيح نفسه لي على هيئة نور أكثر ضياءا من نور الشمس و كان على هيئة رجل في وسط هذا النور. و أحيانا كنت أرى المسيح على هيئة رجل و لكن في معظم الأحيان كنت أراه على هيئة روح و تحدث المسيح مرة أخرى قائلا "عندما أتحدث فقد تحدث ألآب فأنا و ألآب واحد تذكري أن تحبوا بعضكم بعضا و أن تسامحوا بعضكم بعضا.
تعالى الآن اتبعيني و بينما نحن نسير كانت الروح الشريرة تهرب من حضور الله فصحت يا رب يا رب ماذا سيحدث بعد ذلك؟ كما ذكرت سابقا فقد احتفظت بجميع حواسي في الجحيم و كل من بالجحيم يملك جميع حواسه و تكون أقوى كثيرا مما كانت عليه و هو على الأرض.الخوف على كل جانب و أخطار لا يمكن وصفها تتربص في كل مكان ففي كل خطوة أخطيها رعب أكبر من الخطوة السابقة.
كان يوجد هناك أبواب بحجم النوافذ الصغيرة تفتح و تغلق بسرعة في أعلى النفق.صرخات تملأ الهواء عن طريق مخلوقات شريرة تطير حولنا و فوقنا و تخرج و تدخل من أبواب الجحيم و حالا كنا عند نهاية النفق و كنت أرتعش من الخوف بسبب الخطر و الخوف الذي حولنا و كنت شاكرة للمسيح من أجل حمايته لي حتى في حفر الجحيم و بالرغم من هذه الحماية ظللت أفكر لتكون لا إرادتي بل أرادتك يا رب و نظرت إلى نفسي فقد لاحظت للمرة الأولى إننا على هيئة روح و كانت روحي تشبهني و تسألت من شدة الخوف ما التالي ؟ المسيح و أنا خطونا من النفق إلى طريق عريض و متسع من الأرض من الجانبين و كان هناك حفر من النار في كل مكان على مدى البصر و كانت الحفرة أكبر من المتر قليلا و ارتفاعها حوالي المتر و قال المسيح لي" يوجد العديد من هذه الحفر في القدم ليسرى للجحيم و قال لي المسيح تعالى سأريكى بعضا منها ووقفت بجانب المسيح على هذا الطريق و نظرت إلى واحده منها و كان الكبريت المشتعل مثل الفحم يحيط بجوانب الحفرة و في وسط الحفرة روح لإنسان شرير قد مات و ذهب إلى الجحيم و بدأت النار من أسفل الحفرة و ظلت ترتفع إلى أن غطت كل الروح بلهب النار و في خلال دقيقة انطفأت النار و أصبحت رماد ثم عاودت الاشتعال مرة أخرى لتغطى الروح المعذبة في الحفرة نظرت فوجدت الروح محجوزة داخل شيء يشبه الهيكل العظمى فصحت يا الهي آلا تستطيع أن تخرجهم فقد كان المشهد فظيع فقلت يا الهي كم من المحزن أن أرى و أعرف أن هناك روح في هذا المكان و سمعت بكاء من منتصف هذه الحفرة فنظرت و رأيت روح على شكل هيكل عظمى تبكى و تقول يا يسوع ارحمني. و عندما رأيت هذا المشهد صرخت و قولت يا رب. فقد كان الصوت لامرأة و نظرت إليها و أردت أن أخرجها من النار فمنظرها كان يؤلمني للغاية.و كانت السيدة على شكل هيكل عظمى بداخله الروح على شكل ضباب رمادي متسخ و كانت تتحدث إلى المسيح و في صدمة استمعت إليها فقد كان جسدها المتحلل معلق ببقايا من عظامها و بينما هي تحترق كان يسقط إلى أسفل الحفرة و مكان عينيها عبارة عن تجوفين فارغين و لم يكن لها شعر و بدأت النار عند قدميها على هيئة لهب صغير و ظل يكبر إلى أن غطى جسمها و كانت تبدو أنها تحترق باستمرار حتى عندما كان اللهب مجرد رماد و من داخلها كانت تخرج صرخات و آهات يائسة "ألهى ألهى أريد أن اخرج من هنا و ظلت تحاول أن تخرج إلى المسيح. و نظرت إلى المسيح و كان يوجد حزن عظيم على وجهه و قال لي المسيح يا طفلتي أنت هنا معي لكي تعلني للعالم أن الخطية تتسبب في الموت و أن الجحيم حقيقة و نظرت مرة أخرى إلى المرأة و كان الدود يخرج من عظام هيكلها العظمى و لا يتأثر بالنار و قال لي المسيح أنها تعرف و تشعر بوجود هذا الدود داخلها فصرخت يا الهي ارحمها و بينما أنا اصرخ و صلت النار إلى ذروتها و كانت صرخات عظيمة و عميقة تخرج من هذه المرأة فقد انتهى أمرها و الآن لا سبيل لإخراجها من هذا المكان. فسألت المسيح لماذا هي هنا و قلت بصوت خافت لأني كنت خائفة قال لي المسيح تعالى.
فالطريق الذي كنا عليه كان متعرجا و يمر بين الحفر المتقدة التي على امتداد البصر فصرخات الموتى الأحياء ممزوجة بالآهات و الصرخات كانت تصل إلى أذني من جميع الاتجاهات ولا يوجد راحة في الجحيم فرائحة الموتى و اللحم المتحلل تملأ الهواء و ذهبنا إلى الحفرة التالية و كان بداخلها شكل هيكل عظمى أخر و هو بنفس الحجم و كان صوت رجل يصرخ من الحفرة قائلا يا رب أرحمني. فقط عندما يتحدثون أعرف إذ كان رجل أو امرأة و كانت صرخات عظيمة تخرج من هذا الرجل أنا أسف يا يسوع سامحني و أخرجني من هذا المكان فانا أتعذب في هذا المكان من سنين طويلة أرجوك أخرجني و كانت الصرخات تهز هذا الهيكل العظمى بينما هو يترجى المسيح و نظرت إلى المسيح و كان هو أيضا يبكى.
" يسوع المسيح" كان الرجل يصرخ من داخل الحفرة المتقدة ألم أتعذب كفاية على خطاياي لقد مضى أربعين عام منذ وفاتي فقال المسيح" مكتوب البار بأيمانه يحيا فكل المستهزئين و غير المؤمنين لابد أن يكون لهم نصيب في البحيرة المتقدة فأنت لم تؤمن بالحقيقة فكم من المرات أرسل إليك أشخاص من شعبي لكي يظهروا لك الطريق ولكنك لم تسمع إليهم و سخرت منهم و رفضت الإنجيل على الرغم من أنى مت على الصليب من أجلك و سخرت منى و لم تتوب عن خطاياك فالأب قد أعطاك فرص عديدة لكي تخلص فقط لو كنت استمعت", و بكى المسيح.
فقال الرجل أنا أعرف يا رب و لكنى أتوب الآن فقال المسيح :" لقد فات الأوان فالحكم قد وضع و أستمر الرجل يقول يا رب بعض من أهلي يأتي إلى هنا لأنهم هم أيضا لم يتوبوا من فضلك يا رب أسمح لي أن أذهب إليهم و أخبرهم أنهم لابد أن يتوبوا عن خطاياهم و هم مازالوا على الأرض فأنا لا أريدهم أن يأتوا ألي هذا المكان. فقال المسيح لديهم المبشرين و الواعظين و الكارزين بالإنجيل و سوف يخبروهم وأيضا لديهم مزايا أنظمة الاتصالات الحديثة و طرق عديدة لكي يعرفوا طريقي فأنا أرسلت إليهم كارزين لكي يخلصوا و الذي عن طريقهم قد يؤمنوا و يخلصوا و لكن إذا لم يؤمنوا عندما يسمعون عن الإنجيل فأنهم لن يقتنعوا عن طريق شخص قام من الأموات و عند هذا أصبح الرجل غاضب و بدأ يلعن المسيح و خرجت منه كلمات شريرة تجدف على المسيح و بدأت انظر إلى اللهب المتصاعد و لحمه المتحلل الذي يحترق و يسقط عن الهيكل العظمى و بداخل هذا الهيكل رأيت روح الرجل و كانت تشبه الضباب الرمادي المتسخ و كانت تملأ داخل الهيكل العظمى و ألتفت إلى المسيح و صحت يا الهي كم هذا مرعب فقال لي المسيح أن الجحيم حقيقة و الدينونة حقيقة فانا أحبهم جميعا يا طفلتي هذه مجرد بداية لأشياء مخيفة سوف أظهرها لك فهناك الكثير الذي سوف يحدث.
أخبري العالم من أجلى أن الجحيم حقيقة و كل رجل و امرأة لابد أن يتوبوا عن خطاياهم أتبعيني الآن لابد أن نمضى و في الحفرة التالية كانت هناك امرأة صغيرة الحجم و كانت تبدوا في الثمانينات من عمرها لا أستطيع أن أعرف كيف عرفت عمرها و لكنى فعلت و كان الجلد الذي فوق عظمها يسقط عن طريق اللهب المستمر و فقط يبقى العظم مع وجود روح ضبابية متسخة بالداخل و كنت أنظر إليها بينما النار تحرقها و سريعا كان لا يوجد سوى العظم فقط و الديدان تتحرك بالداخل و لا تستطيع النار أن تؤثر فيها فصرخت يا الهي كم هذا مرعب لا أستطيع أن أعرف أن كنت سأستمر آم لا فما أراه مخيف و فوق كل احتمال فعلى مدى البصر كل ما أراه أرواح تحترق في حفر النار.
"يا طفلتي لأجل هذا أنت هنا" أجاب المسيح. لابد أن تعرفي و تخبري عن حقيقة الجحيم و أن ملكوت السماوات حقيقة هيا لابد أن نمضى الآن و نظرت إلى الخلف للمرأة فقد كانت صرخاتها حزينة للغاية و بينما أنا أنظر إليها ضمت يديها معا كما لو كانت تصلى و لم أستطيع أن أواسيها بالبكاء فقد كنت روح و كنت أشعر بالبكاء في داخلي و عرفت أن الناس في الجحيم يشعروا بتلك الأشياء أيضا و عرف المسيح أفكاري و قال نعم يا طفلتي عندما يأتي الناس هنا فأنهم يحتفظون بنفس المشاعر و الأفكار مثلما كانوا على الأرض فأنهم يتذكروا عائلاتهم و أصدقائهم و كل مناسبة كانت لديهم فرصة ليتوبوا و رفضوا فالذكريات تظل معهم فقط لو أنهم امنوا بالإنجيل و تابوا قبل فوات الأوان و نظرت إلى السيدة العجوز مرة أخرى و في هذه المرة لاحظت أن لديها ساق واحدة و يبدوا أن هناك مكان ثقوب في عظم فخذها فقلت ما هذا يا يسوع فقال "طفلتي عندما كانت هذه السيدة على الأرض فأنها أصيبت بالسرطان و كانت في الم عظيم و أجريت لها جراحة لإنقاذ حياتها و ظلت قعيدة لسنين طويلة و كثيرا من جماعة المؤمنين ذهبوا إليها كي يصلوا لها و أخبروها أنى أستطيع أن أشفيها فقالت لهم "ما أنا فيه فهو بسبب الله و رفضت أن تتوب و لم تعد تؤمن بالإنجيل و كانت قبل ذلك تؤمن بى و لكنها بدأت تكرهني و قالت لا أحتاج إلى الله و لا أريده أن يشفيني و حتى هذه اللحظة كنت أترجاها و أتمنى أن أساعدها و أبركها فأعطت ظهرها لي و لعنتني و قالت أنها لم تعد تريدني و أستمريت أرجوها حتى بعد أن رفضتني و حاولت مرارا أن أشفيها بالروح و لكنها لم تستمع إلى و أخيرا ماتت و جاءت إلى هنا .
فصرخت السيدة إلى المسيح "يا سيدي المسيح من فضلك أغفر لي الآن أنا آسفة أنى لم أتوب و أنا مازلت على الأرض " قالت هذا للمسيح و هي تبكى لو فقط كنت تبت قبل فوات الأوان. يا رب ساعدني كي أخرج من هنا فسوف أخدمك و أكون صالحة. ألم أتعذب كفاية لماذا انتظرت إلى بعد فوات الأوان لما انتظرت كل هذه المحاولات و لم أتوب. فقال المسيح لها "لقد كان أمامك الفرصة تلو الأخرى لكي تتوبي و تخدميني و كان الحزن يملأ وجه المسيح. بينما نحن نسير مبتعدين و بينما أنا أرى السيدة تبكى سألت المسيح ما التالي فقد كنت أشعر بالخوف من حولي في كل مكان الأسف و بكاء الألم و جو الموت هو كل ما يحيط بى و مضينا أنا و المسيح في حزن و شفقة إلى الحفرة التالية. فقط بقدرته استطعت أن أكمل و على مسافة كبيرة كنت أسمع صرخات السيدة العجوز طلبا للغفران و مسامحتها. فقط لو أنى أستطيع أن أساعدها بأي طريقة , أنا فكرت في ذلك.
أيها الخطاة من فضلكم لا تنتظروا أن تنفذ محاولات الله لإرجاعكم.
و في الحفرة التالية كانت هناك امرأة تكثوا على ركبتيها كما لو كانت تبحث عن شيء ما و كان هيكلها العظمى أيضا مليء بالثقوب و كانت عظامها تظهر من هذه الثقوب و كانت ثيابها البالية مشتعلة و كان رأسها أصلع و كان هناك تجوفين مكان عينيها و تجويف مكان أنفها و كانت هناك نار صغيرة مشتعلة حول قدميها حيث كانت تجثوا و كانت تنبش في جوانب الحفرة المتقدة و تعلقت النار بيديها و ظل اللحم الميت يتساقط منها بينما هي تنبش و صرخات عظيمة خرجت منها قائلة يا الهي يا الهي أريد أن أخرج و بينما نحن ننظر إليها تحركت نحو حافة الحفرة بقدمها و اعتقدت أنها سوف تخرج و حين إذ جاء شيطان ضخم و له أجنحة كبيرة و كانت أجنحته تبدوا كما لو كانت محطمة عند نهايتها و جرى في اتجاهها و كان لونه بني مائل للسود و كان مغطى بشعر على كل جسده و كانت عيناه غائرتين في رأسه و كان حجمه في حجم دب ضخم و دفع الشيطان هذه السيدة بمنتهى العنف إلى الحفرة و النار و شاهدتها في رعب عظيم و هي تسقط و شعرت بالأسف الشديد لها و أردت أن أحضنها و أسال الله أن يشفيها و أن يخرجها من هذا المكان فعرف المسيح أفكاري و قال "يا طفلتي لقد وضع الحكم و قال الله كلمته. فعندما كانت طفلة تحدثت إليها و طلبت منها أن تتوب و تخدمني و عندما كان عمرها 16 عاما أتيت إليها و قلت لها أنا أحبك أعطى حياتك لي و تعالى أتبعيني فأنا أطلبك من أجل غرض معين و لكنها لم تستمع لي و قالت يوما ما سوف أخدمك ليس لدى وقت الآن كي أخدمك لا وقت الآن فانا أتمتع بحياتي الآن و لا وقت للمسيح غدا سوف أخدمك و لم يأتي أبدا هذا الغد لأنها انتظرت طويلا و قالت السيدة للمسيح" أن روحي في عذاب حقيقي أعرف أنه لا مخرج من هنا أعرف أنى طلبت العالم أكثر منك و أرت المال و الشهرة و الحظ و أنا نلت كل هذا و اشتريت كل ما أردت فانا كنت سيدة نفسي و كنت الأجمل و ارتديت أغلى الثياب في عصري و لكن اكتشفت أنني لا أستطيع أن أخذ كل هذا معي في الموت. أن الجحيم مرعب يا رب.
أنا لا أستريح ليلا أو نهارا فأنا دائما في الم و عذاب ساعدني يا رب"
صاحت السيدة و نظرت السيدة عاليا إلى المسيح بحب و قالت "يا الهي الحبيب لو فقط كنت استمعت إليك و لكن&